البديل التربوي البديل التربوي
مواضيع تربوية

آخر المواضيع

مواضيع تربوية
وزارة التربية الوطنية
جاري التحميل ...

جوانب الانحراف في مجتمعنا

واحدة من القصص التي تعكس جانباً من جوانب الانحراف في مجتمعنا

واحدة من القصص التي تعكس جانباً من جوانب الانحراف في مجتمعنا
ضريبة البعد عن اخلاق الإسلام
الحمد لله الذي شرفنا بالإسلام، وجعل الغيرة على العرض من شيم الكرام،
وإليكم واحدة من القصص التي تعكس جانباً من جوانب الانحراف في مجتمعنا...
تعرف أحد الشباب على فتاة في ريعان شبابها، فنشأت بينهما علاقة إعجاب ونظرات وابتسامات، تطورت إلى رسائل غرامية وموعد ولقاء، وأخذا يلتقيان في مناطق بعيدة حتى لا يفتضح أمرهما، وتوثقت العلاقة دون علم أهليهما!!
تقول الفتاة : خفت لطول العلاقة من انكشاف أمري.. وتساءلت ماذا سيحدث لي لو عرفوا ما بيني وبينه؟ ... فطلبت منه الزواج ... تردد في الموافقة ...وقال اصبري قليلاً.. وأمام إلحاحي عليه، عرض علي الزواج عرفياً دون علم أبوينا!! فرفضت وصرخت في وجه..مستحيل..حرام..إنني وحيدة أبي لطالما أخبرني أنه يتمنى أن يراني عروساً ويطمئن على مستقبلي!!..لكن أمام تعلقي به...وعدم قدرتي على تركه!!.. وخشيتي أن يكون مصيري كصديقتي التي ارتبطت بعلاقة مع أحد الشباب فلما نال منها أغلى ما تملك تركها لعارها!!..
 وافقت على الزواج به زواجاً عرفياً، بعد أن أملني بكل صور السعادة إن وافقته فيما يريد، وأخذت منه وعداً بإعلان أمر الزواج بعد إكمال دراسته !! وأمام الشهوة العارمة التي استحكمت بي وبه لم أفق إلا وقد وقعنا على ورقة تفيد بأمر زواجنا، دون علم لأي من أولياء أمورنا!!!.
ومرت الأيام وأصبحـت لقـاءاتنا كزوجيـن، أخـذ خلالها أغلى ما أملك... شرفي وعفتي... توسلت إليه... ألقيت نفسي تحت قدميه... رجوته واستحلفته بما بيننا من الحب أن يتقدم رسمياً لأبي كي يتزوجني حسب الأصول قبل افتضاح أمري... لكنه كان يسوف ويؤجل، وادعي أنه سيرتب للأمر... ومرت الأيام والأسابيع وكأنها سنون دون أن يصنع لي شيئاَ... تذكرت صديقتي السابقة وأيقنت أن العار مصيري كما كان مصيرها خاصة حينما تحقق حملي وظهرت أعراضه ...
وبدا وجه الفتاة شاحباً يعلوه الأسى والحسرة والندم..وقالت: أخبروني ماذا أصنع؟!.. ثم صاحت باكية: ألا ليت بنات الجيل يسمعون قصتي!! لقد ضيعتني صداقة السوء!! ونالت من شرفي قصص العشق والغرام!! وفقدت أغلى ما أملك يوم تربيت على الأفلام المعاصرة المدمرة.. ثم انهارت الفتاة ولم تستطع الكلام!!!..
عندئذ قلت في نفسي: هذه ضريبة البعد عن الإسلام.. وعدم التربية على الإيمان.. والفاتورة التي يسددها الشباب الذين خدعتهم ثقافة الغرب، والحريات الشخصية التي لا تنضبط بأخلاق الإسلام وأحكامه، وأيقنت كلما سمعت جريمة، أو سقوط شاب، أو فتاة أن أبناءنا في خطر، وأن بناتنا في خطر، وأن حاضرنا ومستقبلنا في خطر.. فإما أن نترك فلذات أكبادنا في مستنقعات الانحراف ومهاوي الرذيلة، أو أن نساعدهم كي يتجاوزوا أزمتهم التي كلنا كآباء، وعلمـاء، ومسؤوليـن سببـاً فـي ضياعهم بسبب تقصيرنا أو تواطئنا، إلا من رحم الله تعالى.

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات

loading...


، حبنا لمهنة التدريس و مساعدة رجال و نساء التعليم على اداء مهامهم على احسن وجه يزيد من رغبتنا في تقديم الجديد و الإفادة والإستفادة و تقديم ما هو حصري على موقع البديل التربوي . و لن يتحقق دالك إلا بفضل دعمكم المستمر و شكرا لكم ً ،

إتصل بنا

عن الموقع

البديل التربوي موقع يهتم بـ :

- اخر مستجدات التربية و التكوين؛

- مواضيع و بحوث تربوية؛

-ادماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في التدريس؛

- التحضير للمباريات؛

مواضيع مميزة

جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي