البديل التربوي البديل التربوي
علوم التربية

آخر المواضيع

علوم التربية
مستجدات الوزارة
جاري التحميل ...

مفهوم القياس النفسي و مجالاته

اهمية القياس النفسي تعريفه , مجالاته , أهذافه ,أسسه , خصائصه 

مفهوم القياس النفسي و مجالاته
تطبيقات القياس النفسي

مفهوم القياس النفسي:

 القياس هو العملية التي يتم بها تقدير شيء ما تقديرا كميا في ضوء وحدة قياس معينة أو نسبة إلى أساس معين. أو هو العملية التي تحدد بوساطتها كمية ما يوجد في الشيء من الخاصية أو السمة التي نقيسها. أي تقدير الأشياء والمستويات تقديرا كميا وفق إطار معين من المقاييس المدرجة، اعتمادا على أن كل شيء موجود بمقدار وكل مقدار يمكن قياسه.
 و القياس النفسي منذ بداياته وقياس الذكاء مع  Alfred Binetمنذ نشأة حركة قياس الذكاء والتأخر العقلي وسمات الشخصية زاد من أهمية القياس والتقويم التربوي لتحقيق الدقة والموضوعية. فبفضل البحوث أصبح بالإمكان قياس بعض الجوانب التي كانت تبدو مستعصية عن القياس كالاتجاهات  وجوانب بعض السلوك المعرفي الإنفعالي أو الإجتماعي.

القياس السيكومتري (La psychométrie):

 تستعمل فيه الروائز بمختلف أنواعها (روائز المعرفة، روائز القدرات العقلية، روائز الشخصية). والرائز هو أداة قياس دقيقة لسلوكات وتصرفات معينة، كما أنه أداة إجرائية تمكن من تكميم تلك السلوكات ومقارنتها بسلوكات وتصرفات أفراد آخرين يوجدون في الوضعية نفسها.

القياس السوسيوميتري (la sociométrie) :

من أول توظيف لهذه التقنية مع جان لويس مورينو (Moreno J. L.) في كتابه الموسوم بـ " أسس القياس الاجتماعي" (Les fondements de la sociométrie) : أصبح هذا القياس وسيلة لتحديد درجة قبول الفرد في جماعته والكشف عن العلاقات القائمة بينه وبين باقي الأفراد. ويمكن استخدام هذه التقنية داخل الفصل الدراسي من أجل كشف واستجلاء والتعرف على العلاقات الخفية بين التلاميذ ولم لا بين الأساتذة كأن نوجه سؤالا مثلا من ترغب العمل معه؟ أو من هو الشخص أو التلميذ الذي لا ترغب العمل معه؟ أو من هو التلميذ الذي تظن أنه سيعمل معك؟ بهذه التقنية وغيرها يعرف المدرس المفضلين أو الزعماء (القادة) والمنعزلين والمرفوضين ثم يحاول مساعدة التلميذ المهمش على الاندماج والمنعزل على حل أسباب عزلته.
 تفيد مثلا الروائز (المعرفية) في بلورة عملية التعلم حيث توظف فرديا أو جماعيا لقياس معارف واختبارات التحصيل المدرسي. إنها تقنية ناجعة يستعملها المعلم والأستاذ لمراقبة التطور البيداغوجي لدى التلاميذ.
 وهناك أيضا روائز القدرات العقلية وأهمها رائز الذكاء ( سلم بنيه– سيمون 1911 ستانفورد بينيه 1917، سلم وكسلر، بلفي....الخ) ويعبر عن نتائجه إما بالعمر العقلي أو بمعامل الذكاء، فالمعلم مطالب بمراعاة ما تقدمه الدراسات السيكولوجية حول نمو الطفل والمراهق وعلاقة ذلك بالذكاء.
 ولو اعتمدنا  على أبحاث بياجيه (J. Piaget) لقلنا أن كل مرحلة يناسبها ذكاء. وأخيرا هناك روائز الشخصية، وهي عبارة عن مقاييس نفسية لدوافع الشخص واتجاهاته وانفعالاته وعلاقاته بالآخرين. وهي أداة فاعلة في بلورة العمل التربوي. 

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي