البديل التربوي البديل التربوي
مواضيع تربوية

آخر المواضيع

مواضيع تربوية
وزارة التربية الوطنية
جاري التحميل ...

التكنولوجيا الجديدة و اتساع الفجوة الرقمية

مفهوم الفجوة الديجيتال (الفجوة الرقمية) والصراع من أجل البقاء

مفهوم الفجوة الديجيتال (الفجوة الرقمية) والصراع من أجل البقاء
خطر يُهدد اقتصادات الدول النامية 
الفجوة الرقمية هو تعبير يستخدم للدلالة على الهوة التي تفصل بين من يملك قوة ووسائل معلوماتية وبين من لا يملك هذه القدرة المعلوماتية والفجوة الرقمية تعبير عن الفرق بين البلدان التي تتحكم وتستخدم وتنتج المعلومات، والبلدان التي لا تستطيع ذلك. فالأنترنيت تم إختراعه في الولايات المتحدة الأمريكية وتم التوسع فيه وتطويره منذ السبعينات وبالرغم من أن استخدامات الأنترنت في أوربا كانت نهاية نفس العقد إلا أن الدول النامية بدأت تطويره بعد عشرين سنة تقريبا، والمستخدمون في هذه الدول أقل عدداً بالمقارنة مع الدول المتقدمة، ونسبياً تطبيقاته محدودة في البريد الإلكتروني والمواقع الإلكترونية، كما أن البناء التحتي للأنترنيت والهواتف أقل تطوراً في البلدان النامية، حيث هناك دول لا يملك 1% من سكانها هاتف واحد بينما الدول المتقدمة من ثلاثة هواتف يملكها الفرد الواحد هاتف المنزل، الهاتف النقال، وهاتف العمل.
من المخاطر التي تنتج عن هذه الفجوة التي أحدثها التطور التكنولوجي هو ما يترتب عن هذه الثورة من ظهور نوع معين من المواد التي ستحل محل العديد من المواد التي لا تزال مجموعة من الدول النامية تعتمد عليها، وهذا الكم الهائل من المواد التي بدأت في الظهور ستهدد بقوة اقتصاديات الدول النامية التي ستفقد قريباً المزايا النسبية التي كانت تتميز بها في إنتاج المواد الخام، وبعض المنتجات الصناعية التي تعتمد على تقنيات تقليدية كالصناعات النسيجية والغذائية مما يساهم في زيادة نسبة الفقر والبطالة.
لقد سجلت العشرية الأخيرة تنمية لا مثيل لها في ميدان الصناعة المعلوماتية ونظم الاتصالات وهذا ما يسمح برفع مستوى الإنتاجية بصفة نهائية، كما أن تطور التجارة الإلكترونية أدخل تغيرات ضخمة في جميع المستويات لا سيما في إطار الإتفاقيات التجارية الدولية (تعريفات، خدمات ملكية فكرية، تأمين الصفقات، التحكيم ...) فمن خلال البيانات المنشورة فإن أعمال التجارة الإلكترونية تتزايد يوماً بعد يوم وتصبح أحد أهم الوسائل الابتكارية الحديثة التي يمكن بها تنمية المبيعات ففي تقرير التجارة الأمريكية 1998 إن أعمال التجارة الإلكترونية بين قطاعات الأعمال ستزداد إلى 300 بليون دولار عام 2002، كما أشار التقرير الصادر عام 1999 إلى مقدار عائدات التجارة الإلكترونية ستبلغ 1,2تريلون عام 2003 وهذا الوضع يبين جلياً الفارق الرقمي بين البلدان المتطورة والبلدان النامية فالإلكترونيات الدقيقة، والأجهزة الآلية في الإنتاج قد أدت إلى تقليص حجم العمل في الأنشطة الصناعية وزادت من مرونة أجهزة الإنتاج، كما سمحت التقنية بتحسين إنتاجية المؤسسات مما أدى إلى تخفيض تكلفة الإنتاج ومن جهة أخرى سمحت البيوتكنولوجيات باستبدال الموارد الطبيعية بمواد جديدة مثل تقنية الاستنساخ التي مكنت الدول المتطورة من إنتاج مواد استوائية ومختلف أنواع الأشجار المثمرة وخشب البناء وعجين الورق ومن هذا الواقع لابد أن تبدأ حركة التغييـر في البلدان النامية للوصول إلى اقتصاد الجديد الذي لا يستغني عن استثمار ثورة المعلومات والتطورات التقنية التي مازالت قليلة الانتشار في الدول النامية بالرغم مما تتوفر عليه من إمكانيات، ويتحتم على هذه الدول أن تهتم بتهيئة المستلزمات الأساسية المساعدة على ربط التقدم العلمي والتكنولوجي بالتعليم، مع الاهتمام بتطوير البنية التكنولوجية للاقتصاد الوطني بغية دعم وتعزيـز معدلات النمو. 

تابع ايضا :

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات



، نشكرك على زيارتك لموقع البديل التربوي . ارسل بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك اخر المستجدات أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رسالة بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

البديل التربوي موقع يهتم بـ :

- اخر مستجدات التربية و التكوين؛

- مواضيع و بحوث تربوية؛

-ادماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في التدريس؛

- التحضير للمباريات؛

صفحاتنا الاجتماعية

مواضيع مميزة

جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي