البديل التربوي البديل التربوي
مواضيع تربوية

آخر المواضيع

مواضيع تربوية
وزارة التربية الوطنية
جاري التحميل ...

آليات تنشيط و تفعيل المكتبة المدرسية

أهمية المكتبة المدرسية في الفعل التربوي

أهمية المكتبة المدرسية في الفعل التربوي

لعل ما يميز المكتبة المدرسية في مفهومها الوظيفي هي أنها أصبحت من مظاهر الرغبة في النهضة والتطور و إصلاح مجال التربية و التعليم في المدرسة الحديثة ،لأنه لم يعد أي مجال للشك في أهمية المكتبة المدرسية ، كما لا يوجد من "  يقلل من قيمتها التربوية بعد أن أصبحت في ضوء المفهوم الحديث للمنهج جزءا ضروريا لا يمكن للمدرسة أن تستغني عنه في عمليتها التعليمية ". ومن هنا جاءت ضرورة الاعتناء بهذا المرفق التربوي والتثقيفي الهام وإعطائه العناية و الاهتمام الضروريين بعد الغبن و الإهمال الذي طاله زمنا طويلا .
وحتى تؤدي المكتبة المدرسية وظيفتها كاملة أصبح من الضروري أن تخضع لتخطيط منهجي مدروس تحدد على ضوئه أهدافها ووظائفها التي تصب في آخر المطاف في غايات و أهداف المنظومة التربوية التي تقوم بها المدرسة .

 تعريف  المكتبة المدرسية :

تعرف المكتبة عموما بأنها " مجموعة من المواد المكتبية نظمت تنظيما فنيا يسهل الوصول إليها واستخدامها "

 وتقوم الخدمة المكتبية على ثلاثة عناصر أساسية هي :

-        الفضاء المكتبي، أي المكان الذي يكون المكتبة .
-        الرصيد الوثائقي من كتب ووثائق مختلفة ،
-        العنصر البشري ، وهو  القيم أو المشرف على المكتبة .

فضاء المكتبة :

 هي قاعة يرتاد التلاميذ رفوفها (تحت الإشراف) ويتصفحون ما عليها من كتب ومجلات وكتيبات و ملفات للصور ، وهي المكان الذي يتعلمون فيه كيف يستخدمون الكتب والأدوات ، وذلك باستغلالها في الرجوع و البحث والتنقيب، وهي المكان الذي تشارك فيه الصفوف الأولى من المرحلة الثانوية خاصة في الخبرات عن طريق سرد القصص و القيام بالتمثيليات ، وعرض الملخصات ، وإدارة المناقشات ، و غيرها من الانشطة.
و هذا التعريف الأخير يحدد بعض المهام التربوية و التنشيطية و الثقافية التي تقام داخل فضاء المكتبة ،  باستغلال  الرصيد الوثائقي ،و تحت إشراف القيم على المكتبة و بتعاون مع المدرسين و مجلس المكتبة و جماعة أصدقاء المكتبة و الرواد.
وبالإضافة إلى إكساب عادة القراءة و البحث فإن المكتبة المدرسية وسيلة تعليمية عالية للتثقيف الذاتي و هي تساهم في التكوين المستمر و التعليم الدائم  . فالمكتبة من هذا المنظور دعامة أساسية للبرامج الدراسية وقناة تساعدها على التطور السريع و الفاعل . وهكذا لم تعد المكتبة المدرسية مجرد مكان للمطالعة    و اقتناء الكتب و الوثائق فقط " بل عاملا رئيسيا من عوامل التربية و التعليم و البحث و التثقيف والتكوين الذاتي " ولذا اعتبرت المجتمعات الحديثة المكتبة بنية أساسية داخل المؤسسة التعليمية و " إحدى الوسائل الأساسية التي تسهم في إعداد المتعلم لاكتساب القدرات التي تؤدي إلى نموه نموا متكاملا ، ومن  أهم القنوات لنشر المعرفة ، والتثقيف والبحث و التسلية و التعلم الذاتي".

أهمية المكتبة المدرسية في الفعل التربوي  :

لعل مما تقدم يتبين الدور الهام الذي أناطه الباحثون في مجال المكتبات و التوثيق و الإعلام بالمكتبة المدرسية ، التي استقرت كمرفق حيوي من مرافق المدرسة ، لما توفره من مصادر تعليمية تعتمد عليها البرامج التعليمية و التربوية ، ولذلك فكلما تطور التعليم وارتفعت كفاءاته الداخلية و الخارجة إلا و ازدادت أهمية المكتبة المدرسية في الفعل التربوي ، وبرز دورها الرائد في المساهمة في تحقيق التطور المطرد . ومن هنا حق  القول بأن المكتبة المدرسية  " تمثل أهمية متميزة في التعليم الحديث ، إذ عن طريق خدماتها و أنشطتها المتنوعة يمكن تحقيق الكثير من الأهداف التعليمية و التربوية للمدرسة العصرية ".

ما يميز المكتبة المدرسية:

ما يميز المكتبة المدرسية عن أنواع المكتبات الأخرى ، كالمكتبة الجامعية و المكتبة العمومية والمكتبات الخاصة التجارية ومراكز التوثيق و الإعلام ،  هو أنها أول ما يقابل المتعلم أو القارئ في حياته ، وبالتالي فإن علاقته بهذه المكتبة الأولى ستتحكم في مسار القراءة لديه من خلال المهارات التوثيقية  والقرائية التي اكتسبها في مرحلة تردده على المكتبة المدرسية في المرحلة الابتدائية ، كما سترسم علاقاته بالمكتبات الأخرى في سنوات حياته فيما بعد . ومن هذا المنظور  يمكننا القول " بأن المكتبة المدرسية يقع عليها عبء تكوين المجتمع القارئ الذي يقود الحياة الثقافية و الأدبية و العلمية في المستقبل " .
ومما يؤكد ضرورة التفكير في تعميم  المكتبات المدرسية في جميع المؤسسات التعليمية ، وعلى مختلف أطوار التعليم ، تأكيد الأبحاث والدراسات والتقارير التربوية في المنظومات التعليمية  الغربية على مساهمة مكتبة المدرسة  في التغلب على الكثير من المشاكل التعليمية و التربوية الناتجة عن المتغيرات التربوية و الاجتماعية الوطنية و العالمية ، وذلك بفعل دورها التكاملي مع البرامج و المناهج الدراسية ، وتعميق أهداف وغايات التعليم، وتطعيم فعاليته عن طريق تزويد المتعلم بمهارات و خبرات تعمل على تعديل سلوكه و ترسيخ عادات تربوية و اجتماعية و تعليمية مرغوبة ، خصوصا في المرحلة التعليمية الأولى التي تعد مرحلة أساسة في ترسيخ السلوك الإيجابي الذي هو غاية هذه المرحلة الهامة في وظيفتها و أهدافها ، لا توفرها المدرسة التقليدية بأساليبها العتيقة و برامجها المعتمدة على التلقين و الحفظ .

وظائف وخدمات المكتبة المدرسية :

اليونسكو " إن المكتبات المدرسية توفر معلومات و أفكارا تعتبر عاملا أساسيا للنجاح في العمل في المجتمع المعاصر القائم على المعلومات و المعارف ".
 وهذه المعلومات و المعارف التي توفرها المكتبة المدرسية للتلاميذ ، تشكل نوعية مضافة و مكملة للبرامج الدراسية ، وخصوصا في عالم تتغير فيه المعرفة و تتطور باستمرار ، وهكذا تبقى المهارات المكتسبة رصيدا ضروريا للتعلم مدى الحياة ، بما يترسخ لدى المتعلم من مدارك خيالية و علمية و أدبية تمكنه في المستقبل من العيش كمواطن مسؤول .

مهام المكتبة المدرسية:

ومن مهام المكتبة المدرسية توفير خدمات متنوعة للرائد و المتعلم  ، سواء بواسطة الكتاب أو الوثائق والمصادر و الموارد المعرفية الأخرى بجميع أشكالها و شتى وسائطها وسيخلق الانتفاع الفعلي و الإيجابي للمعلومات و المعارف لدى المتعلم استعدادا و رغبة في  تكوين استقلالية فكرية و أدبية واكتساب قدرة فعلية على التفكير الناقد والمبدع المستقل . ولكن لن تكون هذه الخدمات في تطور و اطراد ما لم يسع المسؤولون في المصالح المركزية و الإقليمية و المؤطرون و القيمون و الإدراة التربوية و الجمعيات و الهيئات المتشاركة في المؤسسة التربوية ، إلى العمل على تطوير سياسات الخدمات و البرامج التأهيلية و اختيار واقتناء الرصيد الوثائقي وإغنائه باستمرار ، " وتوفير الإمكانيات المادية و الفكرية للانتفاع بالمصادر الملائمة للمعلومات ، وتوفير المرافق التوجيهية ، واستخدام الموظفين المدربين " .

أهم الخطوات لتأمين خدمات مكتبية فعالة ومسؤولة :

 تحديد الغايات و الأولويات و الخدمات وفقا للمناهج و البرامج الدراسية المقررة؛
- توجيه عناية خاصة لجانب التكوين و التوثيق وهيكلة المكتبة المدرسية و تنظيمها وفقا للمعايير العلمية  و المهنية المتعارف عليها؛
- جعل المكتبة المدرسية عملا تربويا يساهم فيه جميع الفاعلين التربويين و يعملون على تطويره و الارتقاء به و المساهمة في إنجاحه؛

أهداف القراءة في المكتبة المدرسية:

-        تحسين مهارات القراءة؛
-        التعرف على تنوع المواضيع و أشكال المعرفة؛
-        اكتساب الميل إلى القراءة بدافع المتعة الذهنية و العقلية؛
-        استغلال فعل القراءة في تكوين اهتمامات و أغراض أخرى؛
-  تعميق المعرفة واكتشاف الاستعدادات و الميول في لون من ألوان الكتابة الأدبية أو العلمية؛
- تحسين مهارات استخدام المراجع و المصادر في الأبحاث والكتابات؛
- التعمق في معرفة الحياة عن طريق الإطلاع على حياة الكتاب والمواقف و التجارب والانفعالات؛
- استخدام القراءة لتكوين أحكام منطقية و صحيحة على الأفكار و الناس في الحياة العامة؛
- استخدام القراءة في حل المشكلات الشخصية و في تنمية الهوايات و الاهتمامات الشخصية؛
وهكذا يتبين لنا الدور الهام للمكتبة المدرسية في توفير مجال القراءة والتشجيع عليها وتهيئ الفضاء الملائم لها ، وكلما تنوعت الخدمات المكتبية الهادفة أساسا إلى تنشيط القراءة و الدفع إليها و تحبيبها إلى المتعلمين و الرواد ، إلا و انعكس ذلك إيجابا على مردودية التلاميذ و الرفع من المستوى التعليمي ، وإبراز جهود  المدرسين و المربين وإنجاح رسالة المدرسة في تحقيق أهدافها وغاياتها .

الخطوات الممهدة لضمان صداقة التلميذ للمكتبة المدرسة :

 حصوله على ما يريد قراءته بسرعة و سهولة ، حتى يتقوى لديه مع  مرور الوقت ألفة الاحتكاك و الاتصال بالكتاب . وعدم إرغامه  على قراءة ما لا يرغب فيه ، ولا سيما في المراحل  الأولى من التعليم .
- تصفح الأوراق ومشاهدة الصور تجربة هامة في حياة الطفل قبل أن يتعلم القراءة ، لأن الكتاب بالنسبة له في هذه المرحلة مجرد  لعبة من ورق .
وتزداد ألفة التلميذ وصداقته لمكتبة المدرسة كلما وجد فيها تنوعا و غنى في  الكتب و المجلات والأشرطة وغيرها من الوسائط السمعية البصرية التي تفسح له مجال اختيار المواضيع و الأشكال  التي تتلاءم و ميولاته واهتماماته ومستواه و قدرته على الفهم و الاستيعاب ، و تشبع لديه رغبة الفضول المعرفي والعلمي و الخيالي، وتجعله يشعر بالمتعة فيما يقرأ ، لأن الطفل " لكي يميل إلى القراءة ليس بحاجة إلى أن يعرف أن القراءة ستكون مفيدة له في المستقبل ، ولكن عندما يقتنع أن القراءة ستفتح له الباب نحو تجارب ممتعة وتساعده على فهم العالم و على التحكم في مصيره " .
وكلما أدرك التلميذ أهمية القراءة الحرة و مزاياها و فوائدها القريبة و البعيدة إلا وكان إقباله و مواظبته عليها أكثر ، وهنا يتجلى دور المدرسين و قيم المكتبة في تعريف التلميذ بهذه المزايا و الفوائد ولاسيما في التعليم الإعدادي والثانوي ، فالتلميذ  في حاجة  إلى من يرشده و يوجهه ويعطيه إمكانية اختيار ما يقرأ ، في جو من الصداقة و الحوار والتفاهم و تبادل الرأي والمناقشة ، وهو ما يعطي التلميذ فرصة  التعبير عن أفكاره و رغباته و تصوراته مما ينمي لدية قوة الشخصية والاعتزاز بالنفس ويولد فيه الجرأة على إبداء الرأي الحر المستقل و يكون لديه ملكة النقد و الكتابة  .
ومن المفيد جدا أن يعرف التلميذ في هذه المستويات ما تتيحه المواظبة على القراءة الحرة المتنوعة من إمكانية التفوق الدراسي، و تنمية التفكير و القدرة على الفهم و الاستيعاب ، وتكوين الشخصية المستقلة ،وتحقيق المتعة الذهنية ، و ما تضفيه عليه في المستقبل من قيمة اجتماعية و أدبية و علمية .
 ويمكن أن نتدرج مع التلاميذ من خلال ما يسمى ب ( الكتاب - الطعم ) فتوزع على التلاميذ الذيــن لا يترددون على المكتبة  ، من خلال المكتبات الصفية الموجودة داخل الفصل الدراسي،  كتبا تتصف بالبساطة و الوضوح في اللغة و المضمون و التشويق والجاذبية و الجمالية في الشكل و المحتوى .وقد تكون قصصا منتقاة بعناية  لأن القصة عادة تتضمن أفكارا و معلومات متنوعة ، فضلا عما تحمله من تخيلات و تصورات ، ودعوة إلى اتخاذ مواقف و أنماط سلوك " فالطفل شديد التعلق بالقصص ، فهو يتجاوب مع موضوعاتها ، ويتوحد مع شخصيات أبطالها ، ويتعايش مع أحداثها و أفكارها "
 ولا ننسى دائما قاعدة التدرج مع التلاميذ ، القراء المفترضين ، بحسب نموهم و تطورهم ، وأن نقيم حوارا معهم في مجالات اهتماماتهم ، مع الاعتماد على الاقتراح بدل الحظر والزجر ، مع تفادي ما أمكن أسباب الملل التي تسببها بعض السلوكات أثناء القراءة .

المكتبة المدرسية مركز للتعلم الذاتي:

إن التعلم الذاتي هو مطمح التربية الحديثة و نحن " إذا استطعنا أن نجعل من تلامذتنا قراء و بحاثا سنكون قد وضعنا بين أيديهم وسيلة مهمة للتفتح على الحياة و أداة أساسية للتمكن من القيام بعملية التكوين الذاتي؛
وفي هذا الصدد فإن تعاون المدرسين وقيم المكتبة المدرسية يعتبر ضروريا ، فالمدرس من خلال الحث و التوجيه و التشجيع والتحفز ، وقيم المكتبة المدرسية  بوسيلة الاحتضان و المساعدة و توفير الكتب و المراجع التي تساعد التلميذ على البدء في الخطوات الأولى في التعلم الذاتي و الوصول إلى المعلومات و المعارف  بنفسه ، فكلما بذل التلميذ مجهودا أكبر عن رغبة ذاتية  لتعلم ما يرغب فيه إلا وكان تحصيله أكبر و أسهل و أنفع .
وتعتبر المكتبة المدرسية الفضاء المثالي لإكساب التلاميذ مهارات التعلم الذاتي  عن طريق التربية المكتبية أو ما يسمى بالإرشاد المكتبي ، وغرس و تدعيم عادة القراءة و الاطلاع لديهم ، لأن التلميذ الذي يتيسر له الإتصال  و التناغم و التحاور  مع الكتاب بشكل ثابت و منظم و دائم ستتاح له الفرص السهلة لتنمية مهاراته القرائية ، بالإضافة إلى تحقيق النمو الذاتي من خلال القراءة المستمرة  التي تحقق له - وهذا من باب تحصيل الحاصل - الرقي الفكري والعقلي و الوجداني ، بالإضافة إلى متعة تذوق الأفكار السامية والمعاني و المشاعر النبيلة بالأساس ، ففيها يتحول النشاط التربوي التعليمي من التعليم إلى التعلم وهذا جوهر  ما تصبو إليه المدرسة الحديثة .
ولكي تقوم المكتبة المدرسية بهذه المهمة التربوية النبيلة فمن الضروري أن يكون فضاؤها باعثا على الارتياح من حيث الشكل و المضمون " لضمان الإقبال عليها و حسن استعمالها حتى تصبح بالإضافة إلى أهميتها في التكوين و التثقيف وسيلة للترويح على النفس بطريقة مهذبة هادفة ". كما أن حسن التنظيم المؤسس على  التصنيف والفهرسة والببليوغرافيا يشجع على التردد على المكتبة و يحفز على القراءة و المطالعة.

المعايير المقترحة لخدمات مكتبة مدرسية نموذجية :

 برنامج الخدمات في المكتبة المدرسية يعكس فلسفة المدرسة ويثري مكانة جوانب البرنامج التربوي .
- معرفة المفهوم الحقيقي لبرنامج خدمات المكتبة ليس فقط داخل جوانب المكتبة بل بجوانب البرنامج كافة  التربوي للمدرسة من خلال مواد المكتبة وخدماتها التي تجعل من المتعلم القدرة للوصول لمواد المكتبة وخدماتها.
-  وصول برامج وخدمات المكتبة لكل متعلم أو متعلمة داخل المدرسة تبعاً لاحتياجاتهم الخاصة.
- إشباع رغبات وميول المستفيدين من خدمات المكتبة بتوفير مجموعات الكتب المناسبة لتسد الاحتياجات التي يظهرها المنهج وخدمات المدرسة الحديثة .
- جعل المكتبة معمل للبحث والدراسة كي يتمكن المتعلم بمفرده أو مجموعات تحت إشراف الأمناء للوصول إلى الاستفادة من مصادر المعلومات وتكون المكتبة الغذاء لتنمية القدرة على التفكير المستقبل .
- الخبرات التي تقدمها المكتبة المدرسية تمثل حجر الزاوية في استخدام موارد المكتبات الأخرى في المجتمع وتكوين عادة استخدام بشكل دائم .
-  تتيح المكتبة استخدام أوعية المعلومات المختلفة للطلاب والمدرسين والإداريين إلى أقصى حد ممكن وبأكثر الوسائل الملائمة وتيسير نظم المكتبة ونشاطاتها نحو تحقيق هذا الهدف .
- حصة المكتبة موقف تعلم جماعي ويتم ذلك من خلال :
توزيع برنامج مقترح لجدول حصص المكتبة في أكثر عدد ممكن من المقررات الدراسية على ضوء طبيعة المقررات من جانب وخصائص مواد المكتبة ومدي احتوائها لمواد تخدم المقررات من جانب آخر .
يتم التحضير لحصة المكتبة من قبل المدرس وأمين المكتبة حيث يقدم المعلم التوضيح الخاص بالوحدة الدراسية التي سيقوم بتدريسها خلال الحصة وعلى الأمين تحديد أنواع وأعداد المواد  التي يمكن استخدامها مع تحديد المهارات التي يمكن تزويد المتعلمين في إطار منهج المهارات المكتبة للعام الدراسي .
حصص المكتبة جزء من الحصص الخاصة بمقررات المنهج حيث يتم التعلم بالاستفادة من مواد المكتبة لذا على المدرس أن يصاحب المتعلمين للمكتبة ويبقى لإدارة المشروع والنشاط.
تابع ايضا :
مشروع النظام الداخلي المتكامل لمؤسسة تعليمية

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات



، حبنا لمهنة التدريس و مساعدة رجال و نساء التعليم على اداء مهامهم على احسن وجه يزيد من رغبتنا في تقديم الجديد و الإفادة والإستفادة و تقديم ما هو حصري على موقع البديل التربوي . و لن يتحقق دالك إلا بفضل دعمكم المستمر و شكرا لكم ً ،

إتصل بنا

عن الموقع

البديل التربوي موقع يهتم بـ :

- اخر مستجدات التربية و التكوين؛

- مواضيع و بحوث تربوية؛

-ادماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في التدريس؛

- التحضير للمباريات؛

مواضيع مميزة

جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي