البديل التربوي البديل التربوي
مواضيع تربوية

آخر المواضيع

مواضيع تربوية
وزارة التربية الوطنية
جاري التحميل ...

تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التدريس

التقنيات الحديثة و استخدامها نحو تطوير التعليم

تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التدريس
هنالك علاقة ما بين التعليم الالكتروني وعوامل كثيرة مثل تقنية الانترنت وتقنيات الاتصالات المتطورة والالكترونيات والشبكات والحواسيب والتطبيقات المختلفة و المتنوعة في كل هذه المجالات ووسائل الخزن و غيرها من الامور المتعلقة بالتكنولوجيا، كما انها عبارة عن وسيط بين المدرس والمتعلم، هذه الاطراف كاملة تشكل ما يسمى بنظام ادارة التعليم ( LMS ) Learning Management System الذي بدوره يعتبر القلب النابض لكل نظام تعليم الكتروني، اي ان بناء نظام ادارة التعليم هو الاساس لنظام تعليم الكتروني معين وهو مقياس النجاح او الفشل لهذا النظام لذلك يجب ان يعطى نظام ادارة التعليم حقه وافيا من دراسة و تحليل و بناء قبل المباشرة في اعتماد هذا النظام الالكتروني كتقنية للتعليم.
من هنا استدعى الحديث تناول من له علاقة ببناء هذا النظام و ماهي العقبات التي ممكن ان تجعل بناء مثل هذا النظام مسألة ليست بسهلة ولا بد لها ان تتوخى الحذر.

معوقات التعليم الالكتروني:

الجوانب الفنية:

تتعلق بأمور فنية قد تحول دون تطور التعليم الالكتروني مثل البنية التحتية للنظام من أجهزة كمبيوتر و وسائل اتصال متطورة، بالإضافة إلى مدى تردد الموجة (Bandwidth) لما لها من علاقة مهمة في السرعة و تحميل البيانات حيث أن السرعة هنا لها دور مهم جدا في إكمال مهمة التعليم خاصة ان السرعة من الصعب ان تكون نفسها لجميع الطلاب. و من الأمور الفنية التي تستحق الذكر البرمجيات الخاصة بالتعليم بالإضافة إلى مزود الخدمة (Server) وكذلك توفر بيئة أمينة للتعليم.

الجوانب التنظيمية:

تتعلق بامكانية توفر بنية تحتية كافية لاتمام النظام مثل عدد كاف من الحواسيب و الطابعات بالاضافة لشبكة مستقرة و (هاردوير) خاص بالمدرسين مثل الماسح الضوئي (Scanner)، وكاميرا خاصة و غيرها من الاجهزة التي تعتبر ضرورية لاتمام وظيفة المعلم.

الجوانب البشرية:

و يمكن مناقشة هذه الجوانب من خلال ثلاثة امور هي:
الخبراء: من الضروري توفر خبرات معينة من اجل تطوير النظام و الاشراف المستمر عليه.
المتعلمون: يجب ان يكونوا على علم بمهارات الكمبيوتر والانترنت، و كيفية استخدام و سائل التعليم الالكتروني، و يجب ان يكون لديهم الحافز لاكمال الدراسة باستخدام التعليم الالكتروني (الواقعية).
المدرسون: يجب ان يكونوا على علم بمهارات الكمبيوتر والانترنت و جميع وسائل التعليم الالكتروني، بالاضافة الى القابلية للتحول من دور الملقن الى دور المشرف و الموجه للطلاب من خلال تشجيعهم على الاعتماد بشكل اساسي على الذات في اكتساب المعرفة وبالتالي تطور التفكير لديهم.
جوانب اخرى: تتعلق بحاجة التعليم الالكتروني الى ادارة معينة لتتبنى وتدعم وتقدم تسهيلات لعملية البناء، بالاضافة الى مجتمعات و حكومات تساهم بشكل جاد في عملية البناء و التغيير تلك.

النقاط الايجابية في التعليم الالكتروني :

لاشك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن أهم مزايا ومبررات وفوائد التعليم الالكتروني مايلي:

- زيادة إمكانية الاتصال بين المتعلمين فيما بينهم ، وبين المتعلمين والمدرسة :

 وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز التلاميذ على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة .

- سهولة الوصول إلى المدرس :

أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المدرس والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتعلم أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمدرس من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمدرس أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه.
وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمدرس ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل .

- إمكانية تحوير طريقة التدريس:

من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب .

- الإحساس بالمساواة :

 بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل متعلم فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت المتعلم نفسه ، أو الخجل ، أو غيرها من الأسباب ، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للمتعلم لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج :

هذه الميزة تجعل المتعلم في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة التلميذ وعدم إصابته بالضجر .
وتكون هذه الميزة أكثر فائدة لدى التلاميذ الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعلهم يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية . وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث المتعلمين على المواجهة بشكل أكبر .

- توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع:

هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحا والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .

- عدم الإعتماد على الحضور الفعلي :

 لا بد للمتعلم من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون التزام .

- تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم :

التعليم الإلكتروني يتيح للمدرس تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .

- تقليل حجم العمل في المدرسة :

 التعليم الالكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية .

- ملائمة مختلف أساليب التعليم :

التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة .

- الاستفادة القصوى من الزمن :

 إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المدرس والمتعلم ، فالمتعلم لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المدرس بإمكانه الإحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه المتعلم عبر خط الاتصال الفوري .

- المساعدة الإضافية على التكرار:

 هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب ، إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .

- سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب :

وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم.

- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب:

 المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .

- الاستفادة القصوى من الزمن :

 إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الإحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري .

المصدر : جامعة نيويورك للتكنولوجيا


تابع ايضا :

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات



، حبنا لمهنة التدريس و مساعدة رجال و نساء التعليم على اداء مهامهم على احسن وجه يزيد من رغبتنا في تقديم الجديد و الإفادة والإستفادة و تقديم ما هو حصري على موقع البديل التربوي . و لن يتحقق دالك إلا بفضل دعمكم المستمر و شكرا لكم ً ،

إتصل بنا

عن الموقع

البديل التربوي موقع يهتم بـ :

- اخر مستجدات التربية و التكوين؛

- مواضيع و بحوث تربوية؛

-ادماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في التدريس؛

- التحضير للمباريات؛

مواضيع مميزة

جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي