البديل التربوي البديل التربوي
علوم التربية

آخر المواضيع

علوم التربية
مستجدات الوزارة
جاري التحميل ...

خطوات تشخيص صعوبات التعلم

أساليب الكشف والتشخيص المبكرين لصعوبات التعلم 

أساليب الكشف والتشخيص المبكرين لصعوبات التعلم
مفهوم صعوبات التعلم:
 مشتق من المصطلح التربوي" الديسليكسيا " والتي جاءت من كلمة يونانية معناها: (صعوبة مع الكلمة).
والديسيلكسيا  نوع من أنواع صعوبات التعلم، وهي صعوبة فيها نوع مميز في القراءة حيث أنها تطورية وذات منشأ لغوي، وتتصف بصعوبة بالغة في معالجة المعلومات اللغوية صوتيا (تسلسل الأصوات، والترميز، والذاكرة الآنية وقصيرة المدى)، بالإضافة لمشاكل واضحة في التهجئة والإملاء ومشاكل الكتابة التي تعرف بـ "الديسجرافيا".

أساليب الكشف والتشخيص المبكرين لصعوبات التعلم

الأدوات والاختبارات الفردية :

اعتمدت معظم الدراسات والبحوث التنبئية على استخدام الأدوات والاختبارات الفردية كمنبئات وهذه الأدوات أو الاختبارات مصنفة إلى:
 -اختبارات الذكاء
 -اختبارات لغوية
 -اختبارات إدراكية حركية

القيمة التنبئية لأحكام وتقديرات المدرسين للخصائص السلوكية المميزة :

يمثل حكم وتقدير المدرس للخصائص السلوكية لذوى صعوبات التعلم أساسا تشخيصيا له قيمة تنبئية عالية.
وقد ساهمت العديد من العلوم في تفسير وقياس وتشخيص حالات الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ، كعلوم الطب ، والأعصاب ، والسمعيات ، والبصريات ، والجينات ، وعلم النفس، والتربية الخاصة إذ ساهم كل علم من العلوم السابقة في تفسير ظاهرة صعوبات التعلـّم ‘ إذ فسرت العلوم الطبية هذه الظواهر من وجهة نظر طبية ترتبط بالأسباب المؤدية إلى مظاهر صعوبات التعلـّم ، في حين فسرت العلوم الإنسانية هذه الظاهرة من حيث العوامل البيئية المؤدية إلى حدوث حالات صعوبات التعلـّم ، كما ساهمت كل منهما في قياس وتشخيص هذه الظاهرة ، إذ يتضمن التشخيص الطبي دراسة الحالة أو أسبابها الوراثية والبيئية ، وخاصة حالات التلف الدماغي المصاحبة لحالات صعوبات التعلـّم ، في حين يتضمن التشخيص النفسي والتربوي التركيز على قياس مظاهر تلك الحالات وخاصة المظاهر اللغوية ، و التحصيلية ، و الإدراكية ، والعقلية .
عند تحويل الأطفال الذين يشك بأنهم يعانون من صعوبات تعلميه إلى أخصائي قياس وتشخيص صعوبات التعلـم  ،

فعلى الأخصائي اتباع الخطوات التالية :

 -التعرف على المتعلمين ذوي الأداء التحصيلي المنخفض .
- ملاحظة سلوك التلميذ في المدرسة ( سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه .
- التقييم الرسمي لسلوك التلميذ.
- قيام فريق من الأخصائيين ببحث حالة التلميذ: يضم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة، الأخصائي الاجتماعي، أخصائي القياس النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو المقيم .

ويقوم هذا الفريق بالمهام الأربع التالية :

- فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ ومشاكله الدراسية .
- تحليل وتفسير البيانات الخاصة بالمشكلة التي يعاني منها التلميذ.
- تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها حسب أهميتها .
- تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة حدتها .
– تحديد البرنامج العلاجي المطلوب: وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس مدى فعاليته .

قائمة العلامات المبكرة لذوي صعوبات التعلـّم

السلوك الاندفاعي المتهور ؛
النشاط الزائد ؛
الخمول المفرط ؛
الافتقار إلى مهارات التنظيم أو إدارة الوقت ؛
عدم الالتزام والمثابرة ؛
التشتت وضعف الانتباه ؛
تدني مستوى التحصيل ؛
ضعف القدرة على حل المشكلات ؛
ضعف مهارات القراءة ؛
قلب الحروف والأرقام والخلط بينهما ؛
تدني مستوى التحصيل في الحساب ؛
ضعف القدرة على استيعاب التعليمات ؛
تدني مستوى الأداء في المهارات الدقيقة ( مثل الكتابة بالقلم و تناول الطعام و التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم …. ) ؛
التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي ؛
وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام ؛
ضعف التركيز ؛
صعوبة الحفظ ؛
صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة ؛
صعوبة في مهارات الرواية ؛
استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه ؛
صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية ؛
صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع) ؛
سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ؛
ضعف القدرة على التذكر / صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى) ؛
تضييع الأشياء ونسيانها ؛
قلة التنظيم ؛
الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول ؛
عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.

خصائص صعوبات التعلم

الخصائص الأكاديمية:

يجد التلاميذ الذين لديهم صعوبة في تعلم الرياضيات صعوبة في التفكير الكمي، وبالتالي في مفاهيم الأعداد والأرقام ومدلولاتها الفعلية، وفي معرفة الحقائق الرياضية. وقد يجدون صعوبة في معرفة قيم الخانات، والتسلسل التصاعدي والتنازلي للأرقام والأعداد. كما يواجه بعض التلاميذ صعوبة في معرفة المعاني والرموز الرياضية ذات المدلولات المحددة. ويواجه البعض الآخر مشكلة في التمييز بين الأرقام المتماثلة والمتشابهة كتابة، وفي وضع الأرقام تحت بعضها البعض.
أما المسائل اللفظية التي تُشكل لغة المسألة فإنها مشكلة تواجه مثل هؤلاء التلاميذ، بالإضافة إلى عوامل أخرى، كالقدرة على تحديد المطلوب، ومتابعة أفكار المسألة. ولعل للذاكرة دورا كبيرا في بعض مشاكل الرياضيات فيظهر لدى عدد من التلاميذ سرعة نسيان الأرقام والأعداد، وكيفية إجراء العمليات الحسابية، وتذكر الحقائق الرياضية كجدول الضرب، وغيرها من حقائق التعليمات المرفقة بالحل ونحو ذلك. وصعوبات المواد الحسابية قد يصاحبها صعوبات الكتابة والقراءة، أو قد يكون صعوبة مستقلة، وتتضمن:
- صعوبة في فهم المسائل الحسابية و تحويل  المسألة المكتوبة على شكل قصة إلى أرقام.
- صعوبة في معرفة وفهم الرموز الحسابية  (+) أو (–) وترتيب الأرقام  (
- صعوبة في أداء عمليات الجمع و الطرح و القسمة .
- ضعف في الانتباه على العلامة الموضوعة هل هي (– أو + أو x أو)

صعوبات القراءة :

تكون قدرة الطفل عند القراءة أقل من مستوى  ذكاءه أو عمره  (وذلك يتم عن طريق اختبارات نفسية معينة) . أيضا هذا الضعف يؤثر على مستوى الطفل في المدرسة من ناحية درجاته فهو ضعيف في مادة القراءة، ولكنه جيد في المواد الاخرى . وأحيانا تراه يقرأ الكلمة صحيحة في أول الصفحة، ثم إذا تكررت في سطر آخر قد ينطقها بصورة خاطئة .

أدوات قياس صعوبات التعلم وتشخيصها:

وتصنف على النحو التالي :
- الأدوات الخاصة بالمقابلة ودراسة الحالة .
- الأدوات الخاصة بالملاحظة الإكلينيكية .
- الأدوات الخاصة بالاختبارات المسحية السريعة .
- الأدوات الخاصة بالاختبارات المقننة .

الملاحظة الإكلينيكية:

تفيد في جمع المعلومات عن مظاهر صعوبات التعلـّم لدى الطفل ، وتستخدم للتعرف على المشكلات اللغوية والمشكلات المتعلقة بالمهارات السمعية أو البصرية .

ومن المظاهر الرئيسية التي يتم التعرف إليها بالملاحظات الإكلينيكية ، هي :

- مظاهر الإدراك السمعي ,
- مظاهر اللغة المنطوقة .
- مظاهر التعرف إلى ما يحيط بالطفل ( البيئة المحيطة ، العلاقات بين الأشياء ، أتباع التعليمات )  .
 - مظاهر الخصائص السلوكية .
- مظاهر النمو الحركي .

لماذا يجب الاهتمام بالكشف المبكر للإعاقة ؟

في الواقع تتساوى في ذلك جميع أنواع الإعاقات ، فعملية الكشف المبكر ، تعتبر الخطوة الأولى في العلاج ، وقد تندرج كوسيلة من وسائل العلاج في بداياته ، وتكمن أهمية برنامج الكشف المبكر في تنفيذ الخطوات التي يتكون منها هذا البرنامج ، من حيث الترتيب ، ثم التنفيذ بفاعلية واجتهاد ، وتوافر نية الإخلاص في تنفيذ البرنامج ، 

أما خطوات هذا البرنامج فتكون كما يلي :

- تحديد ذوي الاحتياجات الخاصة .
-  أهلية الطفل لبرامج التربية الخاصة .
-  توفير الخدمات والبرامج التربوية الخاصة بهذا الطفل .
-  وضع الخطط والبرامج الواجب اتباعها .
-  تقويم تقدم / فاعلية البرنامج / المؤسسة من حيث :
مستوى تقدم الطفل ، مدى نجاح معلم ومعلمة التربية الخاصة ، فاعلية البرنامج ، مدى نجاح برنامج / مؤسسة التربية.

البدائل التربوية للمتعلمين ذوي صعوبات التعلم

إن تخطيط البرامج التربوية وتنفيذها يتطلب توفير بدائل تربوية لذوي صعوبات التعلـّم، وهي من الأكثر تعقيدا ً إلى الأقل تقييدا ً ،

 تنقسم إلى :

- مراكز التربية الخاصة للأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ؛
- الصفوف الخاصة للأطفال ذوي صعوبات التعلـّم في المدرسة العادية ؛
- دمج الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم في الصفوف العادية في المدرسة العادية .

تابع ايضا :

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي