البديل التربوي البديل التربوي
مواضيع تربوية

آخر المواضيع

مواضيع تربوية
وزارة التربية الوطنية
جاري التحميل ...

دور المعلوماتية في تطوير اساليب التدريس

ادماج الانظمة والشبكات المعلوماتية  في تطوير اساليب التربية والتعليم

ادماج الانظمة والشبكات المعلوماتية  في تطوير اساليب التربية والتعليم

المعلوماتية و التعليم:
 كان لابد من ادخال و استخدام تكنولوجيا المعلومات في ميدان التربية و التعليم بغية استغلال هذه التكنولوجيا الحديثة في مختلف النشاطات المتعلقة بالتعليم و التعلم و التي تشمل التخطيط و الادارة التربوية و تطوير و تقويم الاساليب و المناهج التربوية اضافة الى تعزيز التعلم و التعليم بواسطة الحاسوب.

المعلوماتية في خدمة التربية :

 تطورت المعلوماتية من برامج ذات صيغة امنية الى الة حاسوب تستقبل برامج تمثل ذكاءا صناعيا فتمكن من استغلال و ضبط جميع نواحي المعرفة. و لهذا فان المعلوماتية استطاعت ان تكون في خدمة الانسان و المجتمع و انتقلت من مادة تدرس في الجامعات الى وسائل يدرس بها.

مفهوم البيانات:

نقصد بها المادة الأولية التي نستخلص منها المعلومات, وذلك مثل بنود استمارة استبيان معينة, أو قياس جهاز ما لحال الجو على فترات معينة, وبالتالي يمكن القول بأن البيانات هي ما ندركه مباشرة بحواسنا عن الأشياء المحيطة بنا, والتي لا نلاحظها بشكل مباشر.

مفهوم المعلومات:

ويقصد بها ناتج عملية معالجة البيانات التي تم جمعها, حيث يتم فيها تحليل و تركيب هذه البيانات بهدف استخلاص ما تشير إليه من معان, أو مؤشرات, أو دلالات, أو علامات.
ولكن استخدام لفظ معلومات يدل على أشياء عديدة, كما يهدف إلى خدمة أغراض ومجالات أوسع وأشمل, ولعل ذلك نجده فيما ذهب إليه بعض العلماء.
يقول ( بروكس ): إنها ( أي المعلومات ) التي تستطيع أن تعدل أو تغير من البناء المعرفي بأي طريقة من الطرق.

ويقسم ( بروكس ) المعلومات إلى عدة أقسام:

الأول: المعلومات التي تأتي إلينا بواسطة الملاحظة المباشرة لما يحيط بنا.
الثاني: يأتي إلينا مما يقوله الناس الذين يحيطون بنا.
الثالث: يأتي إلينا مكن القراءة و الإطلاع.
الرابع: يأتي إلينا من مصادر أخرى قد لا نكون على وعي أو معرفة بها.
ويؤكد العالم الإنجليزي ( بروكس ) على أن كل المعلومات التي تعدل أو تغير من البناء العرفي هي نتيجة عمليات معلوماتية.

ويرى ( روبرت هانز ) أن المعلومات كلمة تحمل في طياتها معان كثيرة, تتخذ عدة صور:

منها ما يراه بعض الناس من أنها النقل عبر خطوط الاتصال, ويقيسها بالخاصيات الإحصائية للعلاقات أو الإشارات.
ومنها ما يراه البعض الأخر من أنها مجموعة الحقائق المسجلة, وفي ختام حديثه عن معنى المعلومات يرتضي ( هانز ) أن المعلومات هي خاصية البيانات الناتجة بواسطة عملية, أو المنتجة بواسطة عملية أخرى, وهذه العملية قد تكون ببساطة نقل البيانات, وقد تكون العملية هي اختيار البيانات, وقد تكون أخيراً هي تنظيم البيانات وتحليلها.
ولنا ملاحظة على عملية نقل البيانات ففي تلك الحالة ينطبق عليها التعريف المستخدم في نظرية الاتصال.
ونقول: أنه إذا كانت البيانات هي المادة الخام المتمثلة في أرقام أو جمل أو عبارات, فإن المعلومات هي في التحليل الأخير: نتيجة تجهيز هذه البيانات, أو هي نتائج تفسيرها وفق رؤية نظرية أو حسب الحاجة التي يتطلبها موقف معين.
المهم أن هذه المعلومات تؤدي بنا إلى الوصول أو الحصول على معرفة نوع جديد .

مفهوم المعرفة

المعرفة هي الأفكار أو المفاهيم أو الحقائق الناتجة عن مجموعة تفسيرات, وبمعني أخر المعلومات المتاحة لدينا عن موقف أو حالة معينه.
ويمكن لنا وضع المعرفة من خلال ما لدينا من معلومات يمكن لنا استخدامها في حياتنا الواقعية.
لقد أصبحت المعلومات في العصر الحاضر صناعه ( الكمبيوتر والانترنيت),  أقوى الصناعات التي من شأنها تزويد الأمم بأهم مصادر القوة والتفوق.
عندما اخترع الألماني / جونتبرج أول مطبعة, أحدث ذلك ثورة فكرية مهمة, حيث أصبح الكتاب بعدها متاحاً للعامة والخاصة علي كل المستويات, وبذلك نشطت حركة المعلومات والفنون والآداب والعلوم, وقد اعتمدت هذه الحركة النشطة علي الكلمة المقرؤة ( المكتوبة) والمسموعة.
وبعد حوالي أربعة قرون من اختراع جونتبرج لمطبعته اهتز العالم مرة أخري في مطلع القرن العشرين وهو يستمع إلي أول صوت ينطلق من جهاز الراديو, حيث بكون المتحدث علي بعد مئات الأميال من المستمع, ثم بدأت ثورة الترانزيستور لتضع عشرات الإذاعات عند طلب المستمع من خلال إدارته لأزرار تحرك مؤشر المذياع, وبذلك حلت الكلمة المسموعة كوسيلة اتصال شعبية بين ملايين الناس, وأصبح من حق كل فرد أن يستمع إلي المذياع وقتما شاء, وإلي ما يحلو له من إذاعات أو برامج.
ثم بدأت ثورة أخري هي ثورة الكاسيت, حيث يمنح الفرد الحق في أن يختار المادة التي يريد أن يسمعها في أي وقت يشاء.
كل ذلك بدأ يؤدي إلي تغير كبير في القيم والثقافات والفنون والرؤى والاتجاهات في مختلف بقاع المعمورة الأرضية.
ثم جاء التليفزيون ليوحد بين الصوت والصورة, وليصبح العالم عند أطراف أصابعنا, ويصبح المشاهد مشاركاً في الحدث وقت وقوعه.
كل هذا جعل من الصعب حجب الحقائق, أو تزييفها, وعليه زادت الحرية وبدأ التدفق السريع للمعلومات يجعل عالمنا قرية واحدة صغيرة.

أهم سمات المعلومات:

تتصف المعلومات عن غيرها من الموارد الطبيعية المتاحة ( مثلاً ) بما يجعلها مختلفة كل الاختلاف عن أساليب المعرفة أو القوة السابقة عليها.

 وعليه يمكن لنا أن نوجز أهم سمات المعلومات فيما يلي:

- المعلومات هذا المورد الجديد لا يقل أو ينقص عندما ينتقل فلي الغير, كما هو الحال بالنسبة للموارد الطبيعية أو الثروات المعدنية أو البشرية.
- المعلومات مورد متجدد يتزايد باستمرار ( بالتراكم ), ويزداد سرعة كلما زاد كمه  .
- المعلومات تفيد في تحويل مجالات العمل أو العلم لتصبح أكثر قيمة ونفعاً.
- المعلومات سهلة النقل, وهي أقل كلفة وأسرع من غيرها من الموارد الطبيعية, ولذلك فإن وسائل نقلها ترتبط بدرجة تطورها وتقدمها, وسنوضح هذا بالمثال الأتي:
الكتب مثلاً تحتوي علي ثروات معلوماتية ضخمه لا تعد ولا تحصي, لكننا لكي نحتفظ بها مطلوب منا أن نوفر لها أماكن كبيرة مجهزة تجهيزاً خاصاً من أجل المحافظة عليها, وإذا لأردنا أن ننقلها لمكان أخر فإن ذلك يحتاج إلي الكثير جداً من الوقت والجهد والمال, نفس الوضع نحتاجه إذا أردنا أن نحلل أو نرصد محتويات ومضامين هذه الكتب.

مفهوم التعليم المدمج:

التعليم المدمج يعني الدمج بين استراتيجية التعلم المباشر في الصفوف التقليدية مع ادوات التعليم الالكتروني مثل الانترنت الذي يمكن المتعلم من تلقي المعلومة من الانترنت مع وجود صوت المعلم كمرشد له بإعطاء تعليمات مفيدة اثناء الحصة الدراسية, هذا النوع من التقنية تم استخدامه في أكثر من 80 مدرسة في نيويورك, حيث يتم استخدام برامج وتطبيقات الحاسوب المختلفة من فيديوهات وصور التي تجذب انتباه الطالب أكثر من تلقي المعلومة مباشرة من المدرس بشكل تلقيني. وكثير من الأبحاث تركز على هذا النوع من الاسلوب التعليمي وتطويره في المستقبل لتطوير العملية التعليمية

ايجابيات دمج تكنولوجيا المعلومات في التعلم

ان استخدام وسائل تكنولوجيا المعلومات الحديثة في التعليم والتعلم لها دور كبير في تطوير العملية التعليمية حيث سهولة الوصول للمعلومات ومعالجتها بشكل تفاعلي وغيرها من الايجابيات مثل:
- سهولة انتشار العلم من خلال تمكن المتعلم من الاطلاع على مصادر علمية متنوعة بغض النظر عن مكان تواجده في المدرسة او في الجامعة مما قلل في كثير من الأحيان نسبة التسرب لدى المتعلمين ونسبة اسقاط المساق في المدارس كون المساق متوفر عبر الانترنت .
- سهولة تبادل المعلومات بين الطلاب مما عمل على اثراء المستوى العلمي لديهم وزيادة الخبرة.
- تشجيع المتعلم على تقبل الاخر من خلال مشاركة في المشاريع المشتركة في العملية التعليمية ما يسبب في تشجيع التعاون الاكاديمي .
- تمكن المدرس من تنويع الاساليب المستخدمة لطرح المعلومات من صور وفيديوهات ورسوم متحركة وتكنولوجيا التي بدورها تشد انتباه المتعلمين و تسهل وصول المعلومات.

سلبيات دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم:

- التأثير سلبا على علاقة الطالب بالمعلم كون اللقاء المباشر بين الطالب والمعلم استبدل باللقاء عبر الانترنت احياناً مما يضعف هذه العلاقة.
- ضعف الاتصال بالمتعلمين الذين هم ليسوا متمرسين باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة التي ربما تتلاشى هذه السلبية مع الانتشار الواسع لاستخدام التكنولوجيا.
- بعض وسائل التكنولوجيا الحديثة مكلفة بعض الشيء وليست بمتناول الجميع للحصول عليها.
- استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم قد ينتج عنه انتشار بعض الظواهر السلبية مثل الغش والسرقات الأدبية والتي يمكن ان تزداد حدتها مع تطور تكنولوجيا الهواتف الذكية.

اهداف ادماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في عملية التعلم:

- اغناء الوسائل التعليمية بما يقارب مواضيع المعرفة من اذهان المتعلمين ؛
- تسيير اندماج المعارف بازالة الحواجز القائمة بين المواد المختلفة ؛
- تعويد المتعلم على اشكال العمل التعاوني سواء داخل المجموعة الواحدة او بين مجموعات مختلفة ؛
- تطوير دور المدرس من مصدر وحيد للمعرفة الى مساعد على بلوغها؛

تابع ايضا :

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات



، نشكرك على زيارتك لموقع البديل التربوي . ارسل بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك اخر المستجدات أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رسالة بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

البديل التربوي موقع يهتم بـ :

- اخر مستجدات التربية و التكوين؛

- مواضيع و بحوث تربوية؛

-ادماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في التدريس؛

- التحضير للمباريات؛

صفحاتنا الاجتماعية

مواضيع مميزة

جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي