البديل التربوي البديل التربوي
مواضيع تربوية

آخر المواضيع

مواضيع تربوية
وزارة التربية الوطنية
جاري التحميل ...

ما هي معايير التقويم التربوي ؟

كيفية بناء عدة التقويم التربوي 

و ما هو التقويم التربوي ؟ أهميته ؟ معاييره ؟ و أنواعه ؟
يعد التقويم عنصرا أساسيا في العملية التعليمية التعلمية ؛ يهم جميع عناصرها ، فالمتعلم يستفيد منه اطلاعه على مدى تقدمه ، والأستاذ يستفيد منه معرفة مدى تحقق الأهداف والكفايات المتوخى تحقيقها، الأمر الذي يقتضي  تخطيطا أشمل وأكمل وأجمل يقصد إلى تحسين المنتوج ، وتحقيق الجودة.

تعريف التقويم :

التقويم هو كل إجراءات وعمليات الكشف عن تعثر المتعلمين،أي الكشف عن الفارق بين النتائج المرتقبة والنتائج المحققة فعلا ، من أجل اتخاذ قرارات لتصحيح ذلك الفارق.فالتقويم إذن ليس غاية أوهدفا في حد ذاته ،بل أداة ووسيلة ،إذ يعتبر عملية أساسية سابقة لعملية التصحيح والدعم .فعلى أساس نتائجه نحدد خطة طريق أو استراتيجية تصحيحية.

أهمية التقويم :

تتجلى الأهمية التي يوليها المنهاج للتقويم والدعم في الحيز الزمني اللافت للنظر المخصص لهما والذي تصل نسبته الى 30 / من مجمل أسابيع الدراسة الفعلية ، هذا فضلا عن التقويم والدعم المندمجين في بنية كل نشاط من مختلف الدروس .

وظائف التقويم :

- وظيفة الحماية المعرفية للمتعلم وتحصينه بيداغوجيا من الوقوع في صعوبات تعليمية مختلفة .
- وظيفة إعادة صياغة حصيلة التعلم وتعديلها.وظيفة اتخاذ قرارلوضع تصميم لحصص الدعم وحصص الانشطة الموازية.
-  للتقويم دور فاعل في توجيه المعلم لتلاميذه بناء على ما بينهم من فروق تتضح أثناء عمله معهم .
-  يزيد التقويم من دافعية التعلم عند المتعلمين حيث يبذلون جهودا مضاعفة .

أسس التقويم التربوي :

أصبح التقويم على حداثته في مجال التربية والتعليم من الأمور الراسخة بالنسبة للتربية والعاملين فيها ، وقد أصبحت له أسس ثابتة تجب مراعاتها عند القيام به ، وأهم هذه الأسس آلاتي :
ـ من البديهي أن يتم التقويم في ضوء الأهداف التي وضعت للتعليم منذ البداية ، ومن هنا فإن القائمين على أمر التقويم يجب أن يتم تقويمهم لما يريدون تقويمه في ضوء تلك الأهداف .
ـ التقويم في جزء منه عبارة عن عملية تشخيصية يحاول القائمون بها أن يبينوا مواطن القوة ، والضعف فيما يقومونه ، وهذه العمليات التشخيصية تحتاج إلى الدقة ، والموضوعية لأنه على ضوء نتائجها ستوضع برامج للدعم والتصحيح .
ـ التقويم عملية مستمرة أي أنها لا تتم دفعة واحدة كما هو الحال في بعض الامتحانات التي نحكم من خلالها على المتعلمين نجاحا أو رسوبا ، وهدف التقويم هو الحكم على مدى التقدم الذي يحرزه المتعلم في ضوء برنامج دراسي معين ، ومعرفة مدى ما تحقق من أهداف هذا البرنامج ، ومدى السرعة التي تم بها .
ـ عند تقويم االمتعلمين ينبغي أن يكون واضحا في ذهن الاستاذ أن عنصر الفروق الفردية عنصر جوهري لا بد من مراعاته ، فليس معنى وجود االمتعلمين في حجرة دراسية واحدة أنهم جميعا متساوون في كل شيء ، فتقويم المتعلم يتم في ضوء تقدمه هو لا في ضوء تقدم زملائه .
ـ أن يترك التقويم أثرا طيبا في نفس المتعلم ، وذلك من خلال تعاونه مع معلمه في عملية التقويم خاصة إذا شعر المتعلم أن معلمه يقف منه موقف المرشد الناصح ، وليس موقف الناقد الباحث عن العيوب ، والأخطاء .
ـ مراعاة تنوع آليات التقويم ، فكلما تنوعت هذه الآليات ، أو الأدوات كلما زادت معلوماتنا عن المجال الذي نقومه .

خصائص التقويم :

 و للتقويم خصائص هي :

- الشمولية :

 فهو يحدد نواحي نمو المتعلم أو تغير سلوكه معرفيا و مهاريا و وجدانيا .

- الاستمرارية :

فهو عملية مستمرة تسير جنبا إلى جنب مع الفعاليات التعليمية- التعلمية .

- الموضوعية :

 أن يكون بعيدا عن التحيز و الذاتية .

- السهولة :

عدم التعقيد في وضع السؤال و تصحيحه و الحصول على النتائج.

- العلمية

 و تشمل الصدق و إظهار الفروق الفردية

مراحل التقويم :

يخضع اجراء التقويم إلى ثلاث مراحل :

- مرحلة جمع البيانات :

تجمع البيانات حول مظاهر التعلم عن طريق أدوات وأساليب التقويم وتقنياته.

- مرحلة القراءة والاستكشاف :

تحلل فيها البيانات وينظم بها تقدير وضعية المتعلمين .

- مرحلة الاستتمار واتخاذ المسار التصحيحي :

التهيؤ لاتخاذ مسار معين في توجيه أو اصلاح أو دعم السلوك التعليمي الذي تم تقويمه .

- تصنيف التقويم على ضوء وظيفته:

ويصنف هذا التقويم على ضوء وظيفته في العملية التعليمية إلى :

أ- تقويم تشخيصي :

 وهو يساعد للكشف عن مشكلات وصعوبات تنفيذ العملية التعليمية ومن ثم تحديد أسبابها  للعمل على علاجها باتخاذ أفضل القرارات ., خاصة في التربية الخاصة حتى نستطيع أن نبدأ من مشكلة الفرد التي تحتاج إلى معالجتها وليس مما يعانيه في الفترة الراهنة ., فهو يساعدنا على معرفة المشكلات قبل أن نقع فيها . 

 ب- تقويم انتقائي :

وهو يهدف لانتقاء واختيار أفضل مدخلات وعمليات منظومة التعليم للحصول على أفضل مخرجات التعليم  ., هو يقوم المناهج ويقوم الأفراد المراد اختيارهم لوظائف معينه ., ويقوم المختبرات التي تستخدم .

ت -  تقويم تكويني (بنائي) :

 يقدم تغذية راجعة مستمرة في جميع مراحل وخطوات  المنظومة التعليمية أولا بأول حيث يبين نقاط القوه والضعف للعمل لتعديل ما يلزم بشكل بنائي متراكب.’ يكون أثناء البرنامج والغرض منها تعديل للمراحل التالية .., و سيعرف هل طرق التدريس صحيحة أم لا .  

ث - تقويم تجميعي :

 فهو بمثابة إصدار حكم نهائي على أحد عناصر منظومة التعليم أو على المنظومة بشكل متكامل ويعرف بالتقويم النهائي ., الغرض منه التعرف بالضبط ما هو الوضع بالنسبة لهذا المقرر الدراسي بعد الانتهاء من مرحله دراسية معينة .

ج- تقويم تتبعي :

 فهو يتابع نتائج ومخرجات العملية التعليمية , وتحديد مدى جودتها بعد انتهاء العملية التعليمية كاستفادة طلاب مرحلة تعليمية محددة مما درسوه في المراحل التعليمية السابقة ,  وهذا النوع من التقويم يساعد في ربط مراحل العملية التعليمية وما يقدم فيها من خبرات على المستويين الرأسي والأفقي ., الغرض منه لرؤية هل تنتقل آثار العملية التعليمية إلى الميدان أم لا تنتقل .

ح- تقويم علاجي :

 يهدف إلى اتخاذ قرارات وإجراءات إصلاحية وعلاجية لمواطن القصور أو الضعف فهو تقويم إصلاحي فهو هدف عام في التقويم ووظيفة أساسية لأية عملية تقويم في المجال التربوي والتعليمي ., أحيانا عند تطبيق البرنامج معين قد يكون لدينا موضوع معين تحتاج إلى علاج . الهدف من التقويم هنا ليعالج مواطن القوى لدى العملية التربوية.

تصنيف التقويم على ضوء توقيته :  وله تصنيفان 

التصنيف الأول : نوعان وهما .

أ- التقويم المبدئي :

  يتم قبل البدء في تنفيذ العملية التعليمية ,ويهدف لتكوين صورة كاملة عن الوضع القائم قبل بداية التنفيذ ويعرف بالتقويم التمهيدي  والاستهلالي و الاستفتاحي ,  ويرتكز على توقيت إجراء التقويم  , ومن أمثلة ذلك ما يقوم به المعلم قبل التدريس من تقويم لمدى خبرة تلاميذه ومعلوماتهم هو موضوعا ما حتى يحدد ما ينبغي عليه أن يقوله حول هذا الموضوع .

ب- التقويم الختامي :

 التقويم الختامي والتجميعي متفقا من حيث توقيت إجرائهما ولكن يختلف من حيث الوظيفة . مثلما يفعل المعلم حينما يسأل تلاميذه في نهاية الدرس بعض الأسئلة لتحديد مدى متابعتهم له واستيعابهم للدرس .
التصنيف الثاني :
 ويصنف على حسب توقيت إجرائه إلى ثلاثة أنواع .

أ- تقويم قبلي :

 يهدف إلى تحديد نقطة البداية في العملية التعليمية ومدى التقدم فيها وتأثيرها على جودة النواتج ,  فهو مرادف للمبدئي من حيث التوقيت ويتفق مع التشخيصي من حيث الهدف أو الوظيفة  , فالتقويم القبلي يحدد مستوى المتعلم ذاتيا  . ويقسم إلى ثلاثة أنواع فرعية هي ...
- التقويم القبلي التشخيصي :
 يكشف عن نواحي القوة والضعف في عملية تعلم التلاميذ ويعيقها. 
تقويم الاستعداد :
يحدد استعدادات الطلاب لبدء موضوع أو نشاط ما .
تقويم الوضع في المكان المناسب :
 وهو تصنيفي يصنف المتعلمين إلى مستويات تتناسب مع قدراتهم  . 

ب- تقويم خلالي:

 فهو يتم خلال العملية التعليمية وبين مراحلها وخطواتها وإجراءاتها.

ج- تقويم بعدى :

 يهدف إلى تحديد نقطة النهاية التي وصلت إليها مخرجات أي نظام تعليمي ومدى اقترابها أو ابتعادها عند مستوى الإتقان .حيث يستطيع المتعلم الحكم على تقدمه في عملية التعلم بمقارنة بين نتائج تقويمه قبليا و بعدي.

تصنيف التقويم على ضوء مجاله :

 يصنف التقويم على ضوء المجال لتصنيفين .
التصنيف الأول :
على ضوء منظومة التعليم وهي ثلاثة أنواع :

- تقويم المدخلات:

 يهدف إلى إصدار الحكم على جودة المدخلات الداخلة إلى هذا النظام وانتقاء الأفضل من حيث الجودة والكفاءة وهو يعتبر مرحله من مراحل التقويم وليس نوع من أنواعه .

- تقويم العمليات :

  يهدف إلى إصدار الحكم على  مدى جودة العمليات لأي نظام تعليمي أو غير تعليمي , ومدى التكامل والترابط وما يعترضها من عقبات وصعوبات والعمل على إزالتها .

- تقويم المخرجات :

 يهدف إلى إصدار الحكم على مدى جودة المخرجات لأي نظام تعليمي أو غير تعليمي , وتحديد جوانب الضعف والقصور في مخرجات النظام واختيار وسائل وأساليب العلاج .
وهي تمثل جميعها في أي نظام تمثل ما يعرف بالتغذية الراجعة

التصنيف الثاني :على ضوء طبيعة ونوعية المجال ويصنف إلى :

- تقويم المعلم  :

 وهو ينصب بالدرجة الأولى على المعلم وإصدار الحكم على مدى كفاءته بم يمتلكه من سمات وخصائص مهنية , وأكاديمية , وثقافية , ونفسية , واجتماعية , وأخلاقية . 

- تقويم المتعلم  :

 يهدف إلى إصدار الحكم على مدى  تحقق الأهداف التعليمية وتأثيرها في مستوى المتعلم ونموه عقليا و مهاريا وانفعاليا والعمل على تذليل وعلاج معوقاتها .   

- تقويم المنهج :

 ويتكون هذا النوع من بعدين البعد الأول محدود ويصدر الحكم على المنهج من خلال محتواه العلمي والتعليمي فقط , أما البعد الثاني فهو أشمل حيث يهدف إلى تشخيص وعلاج جميع جوانب وعناصر المنهج وتقويمه وفقا لهذا المعنى الشامل يضم في طياته تقويم المعلم والمتعلم وبنية المنهج والبيئة التعليمية التي ينفذ فيها المنهج.  

- تقويم البرامج :

يهدف إلى تقويم الأنشطة التربوية والتعليمية التي تقدم بشكل مستمر , وهي كتقويم برنامج التعليم المستمر في جامعة ما . 

- تقويم المشاريع :

 يهدف إلى تقويم الأنشطة التربوية والتعليمية والتي تقام في فترة زمنية محددة كورشة عمل لمدة محددة من الزمن . 

- تقويم المواد التعليمية :

 تهدف إلى تقويم جودة وفعالية العناصر المادية المرتبطة بمحتوى المنهج من كتب دراسية ووسائل تعليمية أخرى .

- تقويم البيئة التعليمية :

 يهدف إلى تحديد مدى ملائمة البيئة التعليمية لمنظومة التعلم  والتعليم بشكل عام ومدى اقترابها أو ابتعادها  من النماذج المعيارية المتعارف عليها دوليا .

- تقويم المعاونين للمعلم :

 تهدف إلى تحديد كفاءة الأفراد المعاونين للمعلم وسير العملية التعليمية بشكل صحيح
- فجميع ما ذكر تمثل مجالات للتقويم أكثر من كونها أنواعا له .
تصنيف التقويم على ضوء أسلوب تنفيذه : كما يسمي على ضوء طريقة تطبيق اختباراته ومقاييسه على الأفراد ويقسم ويصنف إلى خمسة أنواع هي :

-  التقويم الشفهي :

باستخدام اللفظ كأداة لتنفيذ التقويم وهي مكونة من أسئلة لفظية موجهة من المعلم للمتعلم والعكس وله فوائد في إبراز قدرة المتعلم في العديد من القدرات كذلك تساعده على مواجهة المواقف وتحمل المسئولية ولها العديد من الضوابط التي يجب مراعاتها . عدم السؤال عن الأشياء المبهمة والتنوع في الأسئلة مابين مغلق ومفتوح والعديد من المعايير.  

- التقويم التحريري:

 يعتمد هذا النوع على الورقة والقلم في تنفيذ التقويم وهذا النوع أكثر مناسبة للأفراد الذين لا يملكون القدرة والشجاعة في المواجهة و التفاعل مع الآخرين , والتقويم التحريري هنا مثيل للتقويم الشفهي والذي يعد الأمثل للفئات الخاصة والأميين. 

-  التقويم العملي :

 يعتمد على الأداء وممارسة العمل وذلك بتنفيذ عمل محدد ,حيث يقاس ناتج الأداء بما يسمى بالاختبارات العملية وأفضل أنواعه تحليل العمل وملاحظته.  
- التقويم المصور :
 يعتمد على الرسوم والصور في تنفيذ التقويم , ويمكن أن يطبق هذا التقويم قبل وأثناء وبعد الموقف  التعليمي . وبصورة فردية أو جماعية تحريرية أو شفهية وبصور ثابتة أو متحركة .  

- التقويم المبرمج آليا :

 يعتمد هذا التقويم على اختبارات ومقاييس مبرمجة آليا, ويمكن أن يطبق هذا التقويم قبل وأثناء وبعد الموقف  التعليمي .والتقويم المبرمج آليا انعكاسا لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والحاسبات الآلية في مجال التربية والتعليم , ويمتاز هذا النوع من التقويم بالمتعة والتشويق

تصنيف التقويم على ضوء نظامه المرجعي :

- التقويم جماعي المرجع :

وهذا النوع من التقويم هو السائد في مؤسساتنا التعليمية حيث يقوم على أساس أن أية درجة يحصل عليها الفرد لا يكون لها معنى إلا بمقارنتها بغيرها من الدرجات التي يحصل عليها الآخرون أي أن معيار التقويم هو طبيعة الجماعة المرجعية. 

- التقويم ذاتي المرجع :

أن النظام المرجعي هو الفرد ذاته وذلك بموازنة أداء الفرد في اختبار ما بأدائه في اختبارات أخرى . وهو يفيد في تحديد التغير الذي يحدث في خصائص الفرد والتحسن الذي يطرأ على تعلمه وسلوكه . مثر معرفة ميل المتعلم واتجاهاته الايجابية و السلبية نحو مجال من المجالات مثل حصول الطالب على درجة عالية في تخصص ما حيث يعتبر مؤشر لتفوقه فيها وبالتالي يمكنه التخصص به ودراسته. 

- التقويم محكي المرجع :

 معنى هذا أن المحك هو الذي يحدد مستوى الأداء الذي ينبغي أن يصل إليها الفرد أو الجماعة وهذا النوع من التقويم المعمول به في مؤسساتنا التعليمية حيث يتم مقارنة درجات كل طالب أو متعلم في أي اختبار بالدرجة النهائية للاختبار  .
تابع ايضا :

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات



، نشكرك على زيارتك لموقع البديل التربوي . ارسل بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك اخر المستجدات أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رسالة بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

البديل التربوي موقع يهتم بـ :

- اخر مستجدات التربية و التكوين؛

- مواضيع و بحوث تربوية؛

-ادماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في التدريس؛

- التحضير للمباريات؛

صفحاتنا الاجتماعية

مواضيع مميزة

جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي