البديل التربوي البديل التربوي
مواضيع تربوية

آخر المواضيع

مواضيع تربوية
وزارة التربية الوطنية
جاري التحميل ...

ما هي أنواع الدعم؟ و ما هي أشكاله؟

اشكال الدعم المدرسي و انواعه 

الدعم التربوي البيداغوجي أو الدعم التربوي الديدكتيكي

الدعم المدرسي إنصاف ودمقرطة للعملية التعليمية-التعلمية، فهو استراتيجية هدفها تطوير المردودية والمهارات وترسيخ المكتسبات وتعميقها بين فئات المتعلمين المتفاوتة قدراتهم في اكتساب الكفايات الأساسية، مما يمكنهم من مسايرة إيقاع التعلم الجماعي و اعتبار فروقات المتعلمين وتنويع الطرائق والأساليب ضماناً لمبدأ تكافؤ الفرص، كما يعمل الدعم على خلخلة التعامل الآلي مع العملية التعليمية التعلمية والاستفادة من التمثلات الخاطئة، سواء تعلق الأمر بالمتعلمين أو المدرسين عملا بمقولة باشلار: "الحقيقة العلمية خطأ تم تجاوزه".
يمكن حصر أنواع الدعم في الأشكال التالية:

الدعم التربوي البيداغوجي أو الدعم التربوي الديدكتيكي:

 هو ذلك الدعم الذي يقوم به المدرس لتقديم المساعدة إلى متعلميه داخل الفصل الدراسي الواحد، خلال الحصة الدراسية نفسها، بقراءة الأسئلة مرة أخرى، وشرح الدرس بطريقة أخرى أكثر تيسيرا وتوضيحا وتبسيطا؛ مع الإكثار من التمارين بغية إيصال المطلوب بأسهل الطرائق والسبل التربوية الناجعة، وتوفير برمجيات تعليمية باستخدام الحاسوب .

الدعم التربوي الفارقي:

يقصد بالدعم الفارقي ذلك الدعم الذي يحتكم إلى البيداغوجيا الفارقية، ويهدف إلى الحد من تلك الفوارق الموجودة بين المتعلمين داخل الفصل الدراسي الواحد، بتقوية المكتسبات، وتعزيز التعلمات لدى التلميذ، وتشجيع المتعلم على المبادرة والعمل والاجتهاد، والحد من الفوراق الاجتماعية والطبقية والتعليمية، بفردنة التعليم، وتدعيم الموارد لدى الضعفاء والمتعثرين والمتخلفين عبر عمليات التكرار والتعزيز والتحفيز والمراجعة والمصاحبة الدائمة والمستمرة لهؤلاء.

الدعم التربوي الخصوصي:

 نعني بالدعم الخصوصي تقديم ساعات إضافية للمتعلمين مدفوعة الأجر، بغية اكتساب مستوى دراسي معين، وتصحيح تعثرات مختلفة من أجل التقوية في مادة دراسية ما، أو تعلم لغات معينة، أو استيعاب ما صعب على المتعلم في المواد العلمية أو الأدبية أو الفنية أو التقنية.

الدعم التربوي الرقمي:

 هناك متخصصون في مجال الدعم المدرسي، يقدمون المقرر الدراسي، على شاشة الحاسوب، لتوصيلها إلى المتعلمين بأيسر السبل. ومن ثم، يتعود المتعلم الرقمي على مجموعة من الفروض والامتحانات والاختبارات والروائز. ومن ثم، يخضع لتقويم شامل من قبل المشرفين على تلك البرامج والمقررات الدراسية الموجهة إلى المتعلمين. ويعني هذا أن الحاسوب أو الأنترنيت يقوم بدور هام في مجال الدعم التربوي.

الدعم التربوي الفردي أو الجماعي:

 عندما يكون الدعم مرتبطا بفرد واحد يسمى بالدعم الفردي. وعندما يكون موجها إلى أكثر من فرد واحد يسمى بالدعم الجماعي. ومن هنا، فقد يكون الدعم المدرسي موجها إلى فرد واحد، أو يقوم به مدرس واحد، أو يختار المدرس عريفا أو تلميذا نجيبا ليقوم بدعم زملائه من المتعلمين داخل الفصل الدراسي الواحد، سواء أكان المدعم تلميذا واحدا أو تلميذين أو جماعة. ويكون هذا الدعم بشرح الدرس وتبسيطه وتوضيحه، والإكثار من الأنشطة والتمارين الداعمة لتقوية الذاكرة التعلمية لدى المتعلم، أو تشجيعه على القيام بالأعمال والواجبات الدراسية، أو مساعدته على توظيف موارده أثناء مواجهته مجموعة من الوضعيات السهلة أو الصعبة أو المعقدة أو المركبة.

الدعم التربوي الفوري أو المرحلي أو الدائم:

 يكون الدعم الذي يزاوله المدرس للحد من تعثرات متعلمه إما دعما فوريا يرتبط بلحظة معينة، فيسد الثغرات التي تؤثر سلبا في المتعلم؛ وإما دعما مرحليا أو متدرجا يهدف إلى تجاوز صعوبات المتعلم بشكل مرحلي في الزمان والمكان؛ وإما دعما دائما ومستمرا يقوم على تتبع المتعثر مصاحبة طول الوقت لمساعدته على تجاوز أخطائه، والأخذ بيديه لتفادي كل الصعوبات التي يمكن أن تواجهه في أية لحظة مفاجئة.

الدعم بالمعالجة:

 معالجة ديدكتيكية داخلية أو خارجية إجرائية للحد من تعثرات المتعلم، بتصحيح أخطائه وتشخيصها، وتبيان أنواعها، وتحديد مواطنها، وتصحيحها وفق القواعد الضابطة أو المرسومة. ويمكن أن تكون المعالجة فورية أو عبر المراحل من جهة، أو نفسانية واجتماعية من جهة أخرى.

الدعم بالمصاحبة المدرسية:

تمتد المصاحبة زمنيا ومكانيا إلى خارج المؤسسة التربوية، بل تصل إلى المنزل. بمعنى أن يتتبع المدرس تلميذه المتعثر حتى ينجح في امتحانه، ويحصل على ما يصبو إليه، بتجاوز كل الصعوبات والتعثرات الممكنة التي تحول دون نجاح المتعلم.

الدعم النظامي :

يتم داخل المدرسة، وتشارك فيه الأطراف المعنية من مدرسين ومؤطرين واختصاصيين في التوجيه وعلم النفس المدرسي.

الدعم التكميلي :

وهو ما تساهم فيه القطاعات الموازية، كالتعاون المدرسي والجمعيات ( جمعية الآباء مثلا )، والإعلام المدرسي.

الدعم الداخلي :

 هو ما يمكن أن يقدم من أنشطة داعمة داخل الفصل، في مختلف الوحدات التعليمية وفق خطة مبرمجة بشكل دقيق.

الدعم الخارجي :

 هو ما يمكن أن يقدم من أنشطة وممارسات خارج الفصل كأنشطة تكميلية ذات صلة بمحتوى الدرس أو من وحدات أخرى، في شكل دروس خاصة وأنشطة التقوية.

الدعم الفوري المستمر :

 يقوم هذا الدعم على تتبع العمليات والأنشطة التي يتضمنها الدرس، وتعيين الثغرات والتعثرات التي تعترض المتعلمين خلال تطبيقها فورا، لدعمها بشكل صريح ومباشر، وأحيانا بشكل ضمني، يتمثل عادة في مجموع الأنشطة التي يلجأ إليها المدرس بشكل آلي، كالإعادة والتكرار والتوضيح والتشخيص والتصحيح...

الدعم المرحلي :

 يتم عادة بعد تراكم عدد من المعارف والخبرات. أي بعد تقديم سلسلة من الدروس في مرحلة دراسية معينة. وهذا النوع من الدعم، يستلزم تخطيطا محكما، يساعد على انتقاء عناصر برنامج تدعيمي وظيفي، يخدم، أولا، الحالات المتعثرة، وهي المستهدفة، ثم يعمق، ثانيا، فعاليات الآخرين ويطور وينمي فهمهم.

مراحل يستند إليها الدعم :

تشخيص المظاهر و السلوكات التي سيخضع لها الدعم على أساس أن يكون هذا التشخيص كاملا وشاملا لجميع مستويات الشخصية؛ المعرفي والوجداني والسلوكي (الحس حركي) ويعتمد التشخيص هنا على الملاحظة المستمرة، وهي الأساس في التعليم الأساسي، وكذلك التقويم بمختلف أنواعه.
حصر المظاهر السلوكية التي تدعو إلى إدخال أساليب الدعم، وذلك برصد مظاهر القصور والتعثر والنفور، كصعوبة الفهم وانعدام الدافعية وعدم القدرة على التركيز والانتباه...
بناء طرائق الدعم وفق الأسباب التي نتج عنها التعثر، بناء على الإمكانات المتوفرة.

تابع ايضا :

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات

loading...


، حبنا لمهنة التدريس و مساعدة رجال و نساء التعليم على اداء مهامهم على احسن وجه يزيد من رغبتنا في تقديم الجديد و الإفادة والإستفادة و تقديم ما هو حصري على موقع البديل التربوي . و لن يتحقق دالك إلا بفضل دعمكم المستمر و شكرا لكم ً ،

إتصل بنا

عن الموقع

البديل التربوي موقع يهتم بـ :

- اخر مستجدات التربية و التكوين؛

- مواضيع و بحوث تربوية؛

-ادماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في التدريس؛

- التحضير للمباريات؛

مواضيع مميزة

جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي