البديل التربوي البديل التربوي
علوم التربية

آخر المواضيع

علوم التربية
مستجدات الوزارة
جاري التحميل ...

تقنيات الدعم التربوي

البديل التربوي
يعتبر الدعم مكونا أساسيا من مكونات عمليات التعليم والتعلم، إذ يشغل في سياق المناهج الدراسية، وظيفة تشخيص و ضبط و تصحيح و ترشيد تلك العمليات، من أجل تقليص الفارق بين مستوى تعلم التلاميذ الفعلي و الكفايات المنشودة على المستوى البعيد أو قريب المدى. و تتحقق هذه الوظيفة بواسطة إجراءات و أنشطة و وسائل و أدوات تمكن من تشخيص مواطن النقص أو التعثر أو التأخر، و عواملها لدى المتعلم، و تخطيط وضعيات الدعم و تنفيذها ثم فحص مردودها و نجاعتها

تقنيات الدعم التربوي

ثمة مجموعة من التقنيات التي يمكن اللجوء إليها في ما يتعلق بالدعم التربوي حسب المجالات الثلاثة لشخصية المتعلم.

المجال المعرفي :

حصص للدعم والتوليف للسلك الابتدائي ، ويقوم بها المدرس داخل القسم، ويسمى هذا بالدعم المبرمج في المناهج الدراسية، والاستعانة بآليات البيداغوجيا الفارقية للحد من الصعوبات والتعثرات الممكنة؛ والاستفادة كذلك من بيداغوجيا الأخطاء لتصحيح ما ارتكبه المتعثر من  أخطاء وأغلاط، والإكثار من الأنشطة الداعمة الهادفة والمفيدة؛ ومراجعة الدروس بشكل جيد، مع تلخيصها وكتابة تقارير عنها، مع اعتماد منهجية متسقة ومنسجمة؛ وتقديم العون للمتعلمين الذين يوجدون في الداخليات من قبل المدرسين أو الإداريين أو المتطوعين الذين تختارهم جمعيات مدنية ؛ أو الاشتغال في جماعات وفرق تربوية يسيرها عريف مجتهد يقوم بدور المدرس؛ وتدخل مجلس التدبير باقتراح مشاريع وشراكات يكون هدفها دعم المتعلم ديداكتيكيا وتربويا؛ وتكليف المتعلمين بالأبحاث العلمية والمشاريع الثقافية والببليوغرافية.

الجانب النفسي والوجداني :

لابد من تشجيع المتعثرين على التشبث بمواقفهم الإيجابية، والتركيز على مواطن القوة لديهم، وتحبيبهم في المدرسة، وتشجيعهم على المبادرة وتحمل المسؤولية، وتطبيق دينامية الجماعة، وتفعيل آليات التواصل اللفظي وغير اللفظي، والأخذ بالتفاعل الاجتماعي البناء والمثمر، وتعويد المتعلم على الإنصات والتركيز والانتباه...
أما فيما يتعلق بالجانب الحسي- الحركي، يشجع المدرس المتعثرين على التقليد والمحاكاة والإعادة المتكررة من أجل التحكم في المهارات المعينة.

الجانب المؤسساتي:

 لابد من تكوين أطر كفئة في مجال التدبير الإداري والمالي، وفي المجال النفسي والاجتماعي والتربوي، وتوفير البنيات التحتية الملائمة لتعليم جيد، وخلق مشاريع المؤسسة التي ترتكز على الدعم التربوي، والدخول في شراكات متنوعة تهم المجال الدعم المدرسي، ثم تحسين الظروف المادية والاقتصادية للأسر المعوزة، وإزالة كل العوائق التي تحول دون تحصيل تعليم جيد وهادف ومثمر.

الإجراءات و الأنشطة و الوسائل و الأدوات المستعملة في الدعم:

التشخيص:

 حيث يمكن التساؤل لماذا هذه النتائج (السلبية)؟ فنعمل على تشخيص ذلك من خلال اعتماد بعض الوسائل كالاختيارات و الروائز و المقابلات وشبكات التقويم و تحليل مضمونها...

 التخطيط:

 حيث نعمل على خطة للدعم و تحديد نمطه و أهدافه و كيفية تنظيم وضعياته، و الأنشطة الداعمة...

الإنجاز:

 إذ يتم تنفيذ ما خطط له سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه؛

التقويم:

 مدى نجاعة ما خطط له في تجاوز الصعوبات و التعثرات، و مدى تقلص الفوارق بين المستوى الفعلي للتلاميذ و بين الأهداف المنشودة.

الدعم التربوي و أنواعه

دعم علاجي في بداية السنة الدراسية :

مرتبط بنتائج التقويم التشخيصي الممارس في الأسبوع الأول من السنة الدراسية ،يتوخى هذا الدعم تعويض النقص الحاصل في تعلمات المتعلمين المعرفية و المهارية و تزويدهم بما يعد ضروريا و لازما للولوج إلى التعلم اللاحق.

دعم مواكب للدروس :

 و هو ثلاثة أنواع مرتبط كل منها بنوع من أنواع التقويم السالف ذكرها و يرتبط بالتقويم التكويني ، و الغرض منه ترشيد التعلم و تصحيحه من خلال معاجة مواطن الضعف و النقص فيه.

دعم تعويضي

 و أساسه تقليص الفوارق بين المتعلمين على مستوى الحصيلة النهائية للدرس و يبنى على نتائج التقويم الإجمالي.

دعم وقائي

يستند إلى نتائج التقويم التشخيصي و يهدف إلى تمكين المتعلمين من المعارف و المهارات و القيم التي تؤهلهم لتلقي محتويات الدروس اللاحقة دون صعوبة.

عن الكاتب

البديل التربوي

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

البديل التربوي